استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكي
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ
فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
هاتت معالم مات سيدها
جبران خليل جبران
هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا
وَوَهَتْ دَعَائِمُ مَادَ أَيِّدُهَا
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
كانت منازلنا التي كنا بها
السمهري العلكي
كانَت مَنازِلُنا الَّتي كُنّا بِها
شَتّى فَأَلَّفَ بَينَنا دَوّارُ
ضعي على عينيك بلورة
جبران خليل جبران
ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً
لِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْ
فقدنا عميد الحي فالركن خاشع
أبو طالب بن عبد المطلب
فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ
لِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ
تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
السمهري العلكي
تَمَنَّت سُلَيمى أَن أُقيمَ بِأَرضِها
وأنّي لِسَلمى وَيبَها ما تَمَنَّتِ
لعينيك من جارة جائره
جبران خليل جبران
لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْ
شَقائِي وَآمَالِي العَاثِرَهْ
أرقت ودمع العين في العين غائر
أبو طالب بن عبد المطلب
أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ
وَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ
لقد جمع الحداد بين عصابة
السمهري العلكي
لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍ
تَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
جبران خليل جبران
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ
فَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُ
هي ليلى عبد المسيح فحدث
جبران خليل جبران
هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْ
عَنْ كَمَالٍ وَعِفَّةٍ وَمَبرَّهْ