العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
مجزوء الرمل
الكامل
البسيط
أرقت ودمع العين في العين غائر
أبو طالب بن عبد المطلبأَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ
وَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ
كَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍ
مِنَ اللَيلِ أَو فَوقَ الفِراشِ السَواجِرُ
عَلى خَيرِ حافٍ مِن قُرَيش وَناعِلٍ
إِذا الخَيرُ يُرجى أَو إِذا الشَرُّ حاضِرُ
أَلا إِنَّ زادَ الرَكبِ غَير مُدافَعٍ
بِسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
بِسروِ سُحَيمٍ عارِفٌ وَمُناكِرٌ
وَفارِسُ غاراتٍ خَطيبٌ وَياسِرُ
تَنادوا بِأَن لا سيِّدَ الحَيِّ فيهِم
وَقَد فُجِعَ الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ
وَكانَ إِذا يَأتي مِنَ الشامِ قافِلاً
تَقَدَّمهُ تَسعى إِلَينا البَشائِرُ
فَيُصبِحُ أَهلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّما
كَسَتهُم حَبيراً ريدَةٌ وَمَعافِرُ
تَرى دارَةً لا يبرحُ الدَهر عِندَها
مُجَعجِعَةً كومٌ سِمانٌ وَباقِرُ
إِذا أَكَلَت يَوماً أَتى الغَدَ مِثلها
زَواهِقُ زُهمٌ أَو مَخاضٌ بَهازِرُ
ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوق سِمانِها
إِذا عَدِموا زاداً فَإِنَّكَ عاقِرُ
فَإِن لا يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَإِنَّهُ
تُكَبُّ عَلى أَفواهِهِنَّ الغَرائِرُ
فَيا لَكَ مِن ناعٍ حُبيتَ بِأَلَّةٍ
شِراعِيَّةٍ تَصفَرُّ مِنها الأَظافِرُ
قصائد مختارة
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبي
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
كشف الرجاء لأعين
عبد المحسن الصوري
كشَفَ الرَّجاءُ لأُعينِ ال
عافينَ صَفحةَ باسِمِ
على مرفأ البوح
عبد الجواد خفاجي
ألا يا رياحًا تهزُّ الشِّراعَ
وتنشر خوفًا على ذى اللُجُبْ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي
كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا
آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
سلت لواحظه سيوفا في الورى
الوأواء الدمشقي
سَلَّتْ لَوَاحِظُهُ سُيُوفاً في الوَرى
جَعَلَتْ لَهُنَّ قُلُوبَنا أَجْفانا
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا
أرطأة بن سهية
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا
فما عرفت أأنثى أنت أم ذكر