استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أعني على برق أريك وميضه
السمهري العلكي
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ
يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
وارحمتا لمصاب
جبران خليل جبران
وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ
دَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْ
عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
أبو طالب بن عبد المطلب
عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ
وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
السمهري العلكي
أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً
وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده
جبران خليل جبران
إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ
فَإِنَّ لَهُ فَضْلاً بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِ
منعنا أرضنا من كل حي
أبو طالب بن عبد المطلب
مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ
كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ
لذلك ما كان المحبون قبلنا
السمهري العلكي
لِذَلِكَ ما كانَ المُحِبّونَ قَبلَنا
إِذا ماتَ مَوتاها تَزاوَرُ هامُها
أغادية بكرت بالحيا
جبران خليل جبران
أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا
رَعَتْكِ العِنَايَةُ مِنْ غَادِيَهْ
الحمد لله الذي قد شرفا
أبو طالب بن عبد المطلب
الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا
قَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا
ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
السمهري العلكي
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها
وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
در في سمائك يا قضاء فإن يثر
جبران خليل جبران
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ
بِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِ
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
أبو طالب بن عبد المطلب
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ
عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا