العودة للتصفح

الحمد لله الذي قد شرفا

أبو طالب بن عبد المطلب
الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا
قَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا
قَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا
مَجداً تَليداً واصِلاً مُستَطرفا
لَو أَنَّ أَنفَ الريحِ جاراهُم هَفا
وَصارَ عَن مَسعاتِهِم مُخَلَّفا
كَفَوا إِساةَ السَيِّ مَن تَكَلَّفا
كانوا لِأَهلِ الخافِقَينِ سَلَفا
وَأَصبَحوا مِن كُلِّ خَلق خَلَفا
هُم أَنجُمٌ وَأَبدُرٌ لَن تُكسَفا
وَمَوقِفٌ في الحَربِ أَسنى مَوقِفا
أُسدٌ تَهُدُّ بِالزَئيراتِ الصَفا
تُرغِمُ مِن أَعدائِهِنَّ الأُنُفا
وَتَدفَعُ الدَهرَ الَّذي قَد أَجحَفا
لَو عُدَّ أَدنى جودِهِم لَأَضعَفا
عَلى البِحارِ وَالسَحاب اِستَرعَفا
قصائد مدح الرجز حرف ف