العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الوافر مجزوء الكامل السريع
فقدنا عميد الحي فالركن خاشع
أبو طالب بن عبد المطلبفَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ
لِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ
وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً
إِذا عَرَكَ الناسَ المَخاوِفُ وَالفَقرُ
بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِ
تَلوذُ وَأَيتامُ العَشيرَةِ وَالسفرُ
فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِها
وَقَلَّ لَعَمري لَو فَدَوهُ لَهُ الشَطرُ
نَقولُ لِعَمرٍو أَنتَ مِنهُ وَإِنَّنا
لَنَرجوكَ في جلِّ المُهِمّاتِ يا عَمرُو
قصائد مختارة
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
الفرزدق لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ
صبحن الخيل مرة مسنفات
زيد الخيل الطائي صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ بِذي أُرُلٍ وَحَيَّ بَني نِجادِ
هواك هواك والدنيا شؤون
أحمد محرم هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُ وَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُ
ولرب طبع كامنٍ
اسماعيل سري الدهشان ولرب طبع كامنٍ للخير يظهر لو أثرنه
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى