العودة للتصفح

أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم

أفنون
أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ
أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
قَدْ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جارَوْا عَلى مَهَلٍ
مِنْ وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي
فَالُوا عَلَيَّ وَلَمْ أَمْلِكْ فَيالَتَهُمْ
حَتّى انْتَحَيْتُ عَلى الْأَرْساغِ وَالثُّنَنِ
لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عادٍ وَمِنْ إِرَمٍ
رُبِّيتُ فِيهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ
لَمَّا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مُهَوِّلَةٍ
أَخا السَّكُونِ وَلا جارُوا عَلَى السُّنَنِ
سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أَباعِرُهُمْ
ما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ الْعِيصِ وَالْعَدَنِ
إِذْ قَرَّبُوا لِابْنِ سَوَّارٍ أَباعِرَهُمْ
لِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذا غَبَنِ
أَنَّى جَزَوْا عامِراً سُوأَى بِفِعْلِهِمُ
أَمْ كَيْفَ يَجْزُونَنِي السُّوأَى مِنَ الْحَسَنِ
أَمْ كَيْفَ يَنْفَعُ ما تُعْطِي الْعَلُوقُ بِهِ
رِئمانَ أَنْفٍ إِذا ما ضُنَّ بِاللَّبَنِ
قصائد عتاب البسيط حرف ن