العودة للتصفح
سمونا إلى عليا هوازن بالقنا
أفنونسَمَوْنَا إِلى عُلْيَا هَوَازِنَ بالقَنَا
وجُرْدٍ كأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ
تَئِنُّ أَنِينَ الحَامِلاَتِ وتَشْتَكِي
عُجَايَاتِهَا مِن طُولِ نكْبِ الدَّوابِرِ
فمَا زَالَ ذاَك الدّأْبَ حَتَّى صَبَحْتُهَا
عَلى ما بِهَا من جَهْدِهَا أَهْلَ حاجِرِ
فغُودِرَ في وَقْعِ العِجَاجَةِ مِنهُمُ
عَبِيدَةُ يَدْعُو شَاغِراً يالَ عَامِرِ
صَرِيعَ قَناً في عُصْبَةٍ عامِرِيَّةٍ
صَرِيحيَّةِ الأَحْسَابِ غَيْرِ عَوَاوِرِ
وقُدْنَا أَبَا أَسْمَاءَ فارِسَ قَوْمِه
حَبِيباً وعبْدَ الله وابْنَىْ مُسَافِرِ
وأَفْلَتَنا رَكْضاً طُفَيْلُ بن مَالِكٍ
وقدْ وَطِئَتْهُ خَيْلُنَا بالحَوَافِرِ
وحُورٍ كأَمْثَالِ المَهَا عامِرِيّةٍ
عَذَارَى اجْتَليْنَا بالرِّمَاحِ الخَواطِرِ
ونَحْنُ مَتَى ما نَرْمِ قَوْماً ببِعْضَةٍ
شَجًى ناشِبٌ بَيْنَ اللَّهَا فالحَنَاجِرِ