استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بلغ هديت لمتهم ولمنجد
إبراهيم مرزوق
بلغ هديت لمتهم ولمنجد
أنى ظفرت من الزمان بمنجد
أثمل من يد الغيمة
موسى حوامدة
آكلُ لحمَ الحزن
كما تأكلُ القوارضُ بيتَ الخشب
ومضمن راحا يشف زجاجه
ابن حمديس
ومُضمَّنٍ راحاً يشفّ زُجاجُهُ
عن ماءِ ياقوتٍ بدُرٍّ يُزْبِدُ
قبس بكف مديرها أم كوكب
ابن حمديس
قَبَسٌ بكفّ مديرها أم كوكبُ
يَنْشَقّ منه عن الصّباح الغيهبُ
القلب مشغول به مشغوف
إبراهيم مرزوق
القلب مشغول به مشغوف
والوحيد فيه تالد وطريف
أصدق
موسى حوامدة
فكرةَ الشعرِ عندَ هوراس
عَنِ الجُوعِ والألمِ يَتَحدثُ الشعراءُ
لما رأيت الصبح قد تبدى
ابن حمديس
لمّا رأَيتُ الصُّبحَ قد تَبدّى
كَأَنَّه في الشّرْقِ سَيلٌ مَدّا
تخالفت النيات يوم تحملوا
ابن حمديس
تخالفَتِ النياتُ يوم تحمّلوا
فركبٌ إلى شرق وركبٌ إلى غربِ
يا كاملا في فضله وفخاره
إبراهيم مرزوق
يا كاملا في فضله وفخاره
بل يا مجير أولى النهى ونصيرها
يستشهدون
موسى حوامدة
يتناثرونْ …
شجراً … بلاداً من عيونْ
هل أنت فادية فؤاد عميد
ابن حمديس
هلْ أنتِ فاديَةٌ فؤادَ عميدِ
من لوعةٍ في الصّدْرِ ذاتِ وَقُودِ
وكأنما شمس الظهيرة ناره
ابن حمديس
وكأنّما شَمسُ الظهيرة نارُهُ
وكأنّما شَجَرُ البسيطةِ عُودُهُ