استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وكم ترى كلما أمعنت من رجل
إبراهيم مرزوق
وكم ترى كلما أمعنت من رجل
مثل النعامة لا طير ولا جمل
ظلي عالي
موسى حوامدة
شهَقَ المغدور
فتطاير
يا جنة الوصل التي
ابن حمديس
يا جَنّةَ الوصْلِ التي
حَفّتْ بها نارُ الصّدودِ
لا أركب البحر خوفا
ابن حمديس
لا أركبُ البحرَ خوفاً
عليّ منه المعاطب
قوم تخيلتهم جانا لرؤسهم
إبراهيم مرزوق
قوم تخيلتهم جانا لرؤسهم
وقلت آن خديونا سليمان
مآرب أخرى
موسى حوامدة
أعطاني سحرَ الكلمات
وكَلَّمَني تكليما
هفا القلب عن وصل هيف القدود
ابن حمديس
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ
وماءُ الصِّبا مُورِقٌ منه عُودي
يا سالبا قمر السماء جماله
ابن حمديس
يا سالباً قَمَرَ السّماء جَمالَهُ
ألبَستَني للحزْنِ ثوبَ سمائِهِ
بلاد لا سمين من رعاها
إبراهيم مرزوق
بلاد لا سمين من رعاها
ولا حسن بأهليها اليسار
غيمة
موسى حوامدة
محبوسةٌ في البحر. . .
لا شمس ترفعها بخارا
حسن غذاءك واعتمد
ابن حمديس
حَسّنْ غِذاءَكَ واعتمدْ
منه على وقتٍ وحَدْ
أمطتك همتك الغريمة فاركب
ابن حمديس
أمْطَتْكَ همّتُك الغريمةَ فاركبِ
لا تُلقِيَنّ عصاكَ دون المَطلبِ