استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عشية أحفى الناس بى من جفوته
إبراهيم مرزوق
عشية أحفى الناس بى من جفوته
وأهدى طريقى الذى أتهيب
يا مراثي
موسى حوامدة
يتها المراثي ما حبيبي جسدا فأحضنه
ولا غيماً فأسكبه
نثر الجو على الأرض برد
ابن حمديس
نَثَرَ الجوُّ على الأرْضِ بَرَدْ
أيّ دُرٍّ لنحورٍ لو جَمَدْ
بلى جر أذيال الصبا فتصابى
ابن حمديس
بلى جَرّ أذيالَ الصّبَا فتصابَى
وأوجَفَ خيلاً في الهوَى وركابا
وبعد فالشوق ان تسأل فان له
إبراهيم مرزوق
وبعد فالشوق ان تسأل فان له
شواهدا وسؤالى عنك أصدقها
غدر
موسى حوامدة
بحور الشعر نعرفها ونعرف قيمة الجِرس
ونبني شعرنا حرا على بيت من الاُْنس
خطب يهز شواهق الأطواد
ابن حمديس
خَطْبٌ يهزّ شواهقَ الأطوادِ
صَدَعَ الزّمانُ به حصاةَ فؤادي
ما زلت أشرب كأسه من كفه
ابن حمديس
ما زلتُ أشربُ كأسَهُ من كفّهِ
ورضابُهُ نُقْلٌ على ما أشرَبُ
ان السلام وان أهداه مرسله
إبراهيم مرزوق
ان السلام وان أهداه مرسله
وزاده رونقا منه وتحسينا
حين تثنت الغزالة في خلاء الندم
موسى حوامدة
تبدتِ السماءُ عن شهقةٍ تليق بروحي
انخطف ولد مرِّ من جسدي
نحن في جنة نباكر منها
ابن حمديس
نحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منها
ساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد
مصفرة الجسم وهي ناحلة
ابن حمديس
مُصْفَرَّةُ الجسم وهي ناحلةٌ
تستعْذِبُ العيشَ معْ تَعَذّبِها