العودة للتصفح
المجتث
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
يستشهدون
موسى حوامدةيتناثرونْ …
شجراً … بلاداً من عيونْ
و إذا رأوا أحداً يحبُّ عيونَهمْ
يتجمعونَ … وينشدونْ
ودماؤهم خشبُ السلالم
شعلةُ الأقمار
واجهة المخيمْ
***
حين حاصَرَنا السوادُ
بكت سُميَّةُ واختفى
في كفها مطرٌ غزيرْ
سألت أباها عن طريق البئر
فارتجفت قناديلُ الكلامْ
حين استَفَقْتُ من الصغرْ
ورأيتُ أنَّ دمي له لونُ المذابح
لم أبك
بل نزفت يدي حقلاً ورايةْ.
يتناثر الزيتونُ في لغتي
وتسكنُ في عروقي أبجدياتُ المطرْ
وعلى الدوالي تستريحُ القبرةْ
و إذا رجعتُ إلى رفاقي
قبلوني و انحنوا للأرضِ
واحتَضنوا دَمي
و إذا بكت نجوى على صدري
تطايَرَ من ضلوعي بلبلُ الكلماتِ
وانتشر الرصاصُ على ذراعي
وانهمرْ
عشرونَ داليةً تمر من الفراغْ
مليون … ناقوس تدق من الفراغ
وورودكم ذَبُلتْ
ومازال الجياع هم الجياعْ
وحدود فرحتنا ضياعْ
ويداكَ للكتب الأنيقة للسجائرْ
والدماءُ إذا الدماءُ على الدماءِ
إلى الدماء
بلا رداءْ
وبلا غطاء !!!
نزفت شبابيكُ اللغةْ
فَرَّتْ طيور الصَبْرِ
وانتعَلَ الغرابُ قبابَ حارتنا
ورفرف في الضلوعْ
فلأيِّ قاطرةٍ أمدُّ يدي …؟
وكل قواطر العنب اللذيذ
بلا سككْ
وإذا بكيتُ على بكاء صغيرتي
يستجمعونَ عيونهم ويحومونْ!
ولأيِّ ساحرةٍ أقدمُ كفَةَ الأشلاءِ
من أيِّ الجهاتِ أرى النهارْ
وإذا صعدتُ إلى عيون أحبتي
يتسلقون مفاصِلَ الأنوارِ
ينهمرون قرب قصائدي
ويدخنونْ.
* * *
يتكاثف الشعراء في لغتي
وتشربني السواقي
ترتدُّ أغنيتي على قلبي تعبْ
ويرابط البلوط في جلساتنا
ويواصل الشهداء أغنيةً
عن الوطن البعيدْ
يساقطونْ
وعلى منارة عشقهم يتوافدونْ
وإذا بكى شجر الجليل هُم البكاءْ
و إذا انتهى زمن الرحيل هم الأَملْ
وعيونهم فرح الحواري والحقولْ
يتدافعونْ
يتواصلونْ
وعلى الحروفِ
على السيوفِ
يتعانقونْ
وإذا تراقص حبُّهم يتراقصونْ
يتوحدون
يتمازجون
ويستشهدون.
قصائد مختارة
كيف رأيت زبرا
صفية بنت عبد المطلب
كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرا
أَأَقَطا أَمْ تَمْرا
تأبى الليالي أن تديما
الشريف الرضي
تَأبى اللَيالي أَن تُديما
بُؤساً لِخَلقٍ أَو نَعيما
أحزان كل الأرض
أحمد بنميمون
ما بين ذرىً غامتْ وسفوحِ
سالت في الظلمة والريحِ
دلفنا للأعادي من بعيد
جدي القضاعي
دَلَفْنا لِلْأَعادِي مِنْ بَعِيدٍ
بِجَيْشٍ ذِي الْتِهابٍ كَالسَّعِيرِ
يا ساكنة القلب
عبدالرحمن العشماوي
بين عينيك قطوف دانية
وغصون ترسم الظل..
طلبت بك التكثير فازددت قلة
ابن عبد ربه
طَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةً
وَقَدْ يَخْسَرُ الإنْسانُ في طلَبِ الرِّبْحِ