استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب

ياقوت الحموي
الطويل
ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب فإني إليها ما حييت طروب

دون مفاتيح

محمد أحمد الحارثي
يدٌ في النوم مسمار في الرقبة.

قل للرئيس أبي الحسين محمد

إسماعيل الخشاب
الكامل
قُل للرّئيس أبِي الحُسَينِ مُحَمَّد خدن المَعَالى وَالسَّرِىِّ الأَمجَد

حبذا فتيان صدق أعرسوا

ابن حمديس
الرمل
حَبَّذا فِتيانُ صدْقٍ أَعرسوا بعذارى من سُلافاتِ الخُمورْ

لوت راحتيها حول وشيٍ وغالطت

ابن البراق
الطويل
لَوَت راحَتَيها حَولَ وَشيٍ وَغالَطَت بِأَن خَضَبَت حِنّاءها بِسَوادِ

بائيات

محمد أحمد الحارثي
السراب: ليس ماء

وكان علينا ذمة إن تجاوزوا

الأجدع الهمداني
الطويل
وَكانَ عَلَيْنا ذِمَّةٌ إِنْ تَجاوَزُوا مِنَ الْأَرْضِ مَعْرُوفاً إِلَيْنا وَمُنْكَرا

يا قليل الوفاء ضاع وداد

ابن حمديس
الخفيف
يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ

بباب مربيطرٍ عاينت ذا عظةٍ

ابن البراق
البسيط
بِبابِ مُربَيطَرٍ عايَنتُ ذا عِظَةٍ هُوَ الجَمادُ وَلَكِن صمتهُ يَعِظُ

فرق الحالات

محمد أحمد الحارثي
.. وحين يطلُّ صباحٌ جديد عليّ أمارس يومي كيوم سواي من الناس:

إذا ما تنادوا للصلاة وجدتني

الأجدع الهمداني
الطويل
إِذا ما تَنادَوْا لِلصَّلاةِ وَجَدْتُنِي يُفَزَّعُ مِنْ خَوْفِ الْإِلَهِ جَنانِيا

هن الحسان وحربها الهجر

ابن حمديس
أحذ الكامل
هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُ فَلِذاكَ يَجْبُنُ عِندَها الذِّمْرُ