العودة للتصفح
البسيط
المجتث
السريع
السريع
الطويل
فرق الحالات
محمد أحمد الحارثي.. وحين يطلُّ صباحٌ جديد عليّ
أمارس يومي كيوم سواي من الناس:
أضحك من نكتةٍ قالها أحد المتعبين
أردد بيتاً من الشعر للمتنبي
أوافق أن نشرب الشاي بعد الغداء إلهاً إلهاً
أعارض رأي زميل يجيد السياسة
أداعب طفلاً ليضحك أكثر مما ضحكت
أدققُ فاتورة الماء والكهرباء
أسابق شاحنةً في الطريق السريع
…………………………
…………………………………
…………………………………………
ولكنني حين وحدي أكون
مع الليلِ ليلاً
مع الصمت صمتاً
مع الروح مرفوعة في الجدار
أهنئ نفسي على قدرتي أن تظل عيوني
طوال النهار
بلا أثر لصلاة الدموع.
قصائد مختارة
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ
وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس
قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه
رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً
في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي
تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ
وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها
بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني
أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى
نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ