العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الرمل
الكامل
الطويل
الطويل
قل للرئيس أبي الحسين محمد
إسماعيل الخشابقُل للرّئيس أبِي الحُسَينِ مُحَمَّد
خدن المَعَالى وَالسَّرِىِّ الأَمجَد
وَالحَاذقِ الفَطن اللَّبِيب أَخِى الذَّكَا
ءِ اللَّوذَعىِّ الأَلمَعِىِّ الأَوحَد
أَلزَمتَ نَفسَكَ في القَرِيض مَذَاهِباً
ذَهَبَت بشِعرك في الحضيض الأَوهَدِ
كَدَّرتَ منهُ بِمَا صَنَعتَ بُحُورَهُ
فَغَدَت مَشَارعَ لَيسَ يَنحُوها صَدى
فإذَا نَظَمتَ فَكُن لِنَظمِكَ نَاقداً
نَقدَ البَصِير بِذهنِكَ المُتَوَقِّد
أَو لاَ فَدَع تَكليفَ نَفسكَ واَستَرِح
من قَولِهِم ما شعرُهُ بالجَيِّد
وَلَئِن عَنُفتُ عَلَيكَ فيمَا قُلتُهُ
فَلَقَد بَذَلتُ النُّصحَ للمُسترشد
قصائد مختارة
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
فلاح له بها برق لموح
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ
بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري
من كفاه من مساعيه
رغيف يكتفيه
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي
يا ليلة فيها سُررتُ به وقد
لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري
تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم
أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا
نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي
إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني