العودة للتصفح

أدر لي في الربا القدحا

إسماعيل الخشاب
أدِر لي في الرُّبَا القَدَحا
وكُن لِلعَذلِ مُطَّرِحا
ونَبِّه صَاحِ سَاقِيها
فَضَوءُ الصُّبحش قَد وَضَحَا
وثَغرُ الزَّهرِ مُبتَسِمٌ
وَشادي الوُرقِ قَد صَدَحا
وخُذهَا من يدي رَشإٍ
مَليح قد حوى مُلَحَا
غَزالٍ إِن يَلُح للبد
ر أَو غُصنِ النَّقا افتَضَحَا
وأَطرِب مَسمَعَيكَ بما
بهِ أُستاذُنا امتُدِحا
مُحَمَّدٌ الأَميرُ المُر
تجى كَم آمِلاً مَنَحَا
إمامٌ إِن تَزِنهُ بِكُـ
ـلِّ مَولىً مَاجِدٍ رَجَحَا
سِراحُ ذَكائه الوَهَّا
جُ لَيلَ المُشكَلاتِ مَحَا
إِذَا تُطرَى مَنَاقِبُهُ
إِخَالُ المِسكَ قَد نَفَحَا
قصائد عامه مجزوء الوافر حرف ح