استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رأي إبراهيم أرباب النهى
جرجي شاهين عطية
رأي إبراهيم أربابَ النهى
أنزلوه في المقام الأوَّلِ
سماء الذين نحب
محمد أحمد الحارثي
سماءُ الذين نُحب تحب سوانا
وتشهر إعجاز قرآنها في المواسم. تجحدُ أسماء أبنائها في العواصم. تحفرُ بالذهبيّ الأنيق وراء البطاقات أعيادها
أسألتني بنجائب ورحالها
الأجدع الهمداني
أَسَأَلْتِنِي بِنَجائِبٍ وَرِحالِها
وَنَسِيتِ قَتْلَ فَوارِسِ الْأَرْباعِ
لم نؤت ليلتنا الغراء من قصر
ابن حمديس
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ
لولا وصالُ ذواتِ الدلّ والخفَرِ
ياحبذا نِعم السلطان وافرة
جرجي شاهين عطية
ياحبذا نِعم السلطان وافرةً
لملَّة بالدعا طول المدى جارَتْ
المهمة الأخيرة
محمد أحمد الحارثي
لا بد من غرق اليابسة
ولا بد من كائنات تُجهز في غرف العمليات للموت. لا بدّ من جُزر في هواء الخليقة تُطوى كمفترق لا يؤدي إلى أين. لا بد من لحظات تُدق مسامير في حائط الأبدية. لا بد من قصة عرقها في الخرافة ينمو..
أذل ابن ذي قيفان عمرو بضربة
الأجدع الهمداني
أَذَلَّ ابْنَ ذِي قَيْفانَ عَمْرٌو بِضَرْبَةٍ
عَلَى الرَّأْسِ بِالصَّمْصامِ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
هجر الخيال فزرته بالخاطر
ابن حمديس
هَجَرَ الخيالُ فزرتُهُ بالخاطرِ
ولقد يكونُ زمانَ هجركِ زائري
لله صوت دعا في جلق سحرا
جرجي شاهين عطية
لله صوتٌ دعا في جلقٍ سحراً
فرنَّ منه هتافُ البشر في حلبِ
بينما مطر يغسل المرايا
محمد أحمد الحارثي
ببطء شجرة لوز
في الطرف الآخر من النهار
أبلغ أبا النعمان عني رسالة
الأجدع الهمداني
أَبْلِغْ أَبا النُّعْمانِ عَنِّي رِسالَةً
أَلَمْ يَنْهَ شَيْبُ الرَّأْسِ أَنْ يُنْطَقَ الْهُجْرُ
وأشم من بيت الرئاسة أكبر
ابن حمديس
وأَشَمَّ من بَيتِ الرئاسَةِ أكبرٍ
يُنْمَى إِلى شُمِّ الأُنوفِ أَكابِرِ