استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سلامي وإلمامي وصوب بكائي
صفوان التجيبي
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
عَلَى مَعهَدٍ للسّادَةِ النُّجَبَاءِ
أحب بأن أكون على بيان
بشار بن برد
أُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِ
وَأَخشى أَن أَموتَ مِنَ البَيانِ
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني
ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ
ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
وكم لي بالجزيرة من خليل
صفوان التجيبي
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
وحمد كعصب البرد حملت صاحبي
بشار بن برد
وَحَمدٍ كَعَصبِ البُردِ حَمَّلتُ صاحِبي
إِلى مَلِكٍ لِلصالِحاتِ قَرينِ
ذكر المنازل والكثيب الأعفرا
محمد بن حمير الهمداني
ذَكَرَ المنازل والكثيبَ الأعفرا
فجرتْ محاجره عقيقاً أحمرا
أين أيامنا اللواتي تقضت
صفوان التجيبي
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت
إِذ زَجَرنَا لِلأُنسِ أَيمَنَ طَيرِ
وجارية يغلي بأمثالها الفتى
بشار بن برد
وَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى
شَعوفٍ لِأَلبابِ الرِجالِ قَتونِ
في العام زرنا خدركم يا زينب
محمد بن حمير الهمداني
في العام زرنا خِدركُم يا زَينبُ
فجفيتنا فَلنا عليك المعتبُ
ومذ خيمت بالخضراء دارا
صفوان التجيبي
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا
وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا
إن دهراً يضم شملي بسلمى
بشار بن برد
إِنَّ دَهراً يَضُمُّ شَملي بِسَلمى
لَزَمانٌ قَد هَمَّ بِالإِحسانِ
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا