العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
الطويل
الخفيف
الخفيف
في العام زرنا خدركم يا زينب
محمد بن حمير الهمدانيفي العام زرنا خِدركُم يا زَينبُ
فجفيتنا فَلنا عليك المعتبُ
ثم أعتلَلْتِ وقُلْتِ أدّبَني أبي
يا ليتَ لم يخلق لغانية أبُ
مَا أبْصرت عيناي مثلَكِ ظبيةً
بالنّهدِ تَطعنُ والملاحظ تضربُ
بل كيف ذيَّاك القُديدُ المنثنىَ
بل كيف ذيّاك الخُديدُ المُذهَبُ
ما لي أُحبُّ ولا أُحَبُّ وأنّني
وان البريء أرى كأَني مُذْنب
عقريب صدغك والهلال جعلته
وجهاً يكره للهلال العقرب
لي منكم حق النسيب وبعده
حق الصحيب ومنكم من يصحب
يا رائحاً حَوجية الرَّكب الذي
ميمونُ فيها والجنابُ المُخّصِبُ
قَبِّلْ يدَ ابِن بُحير إنَّ بنانَه
سُحُبٌ تهَلَّلَ باللُّجين وتَسكبُ
وأعتَبث وصولي مرةً في مرة
وأروح عن مولاي وهو مُغيبُ
إن جئِت يثربَ قبلَ ذاك بمكةٍ
أو جئِت مكةً غيبته يَثرب
وأبوك كان بُحيرُ مهمَا جئِتُه
صَاح المرُحّبُ بي ودق الموكبُ
قصائد مختارة
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
هاتها كوثرية عسجديه
الجزار السرقسطي
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه