استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
صفوان التجيبي
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ
أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
من زادنا النقد زدنا في مودته
بشار بن برد
مَن زادَنا النَقدَ زِدنا في مَوَدَّتِهِ
ما يَطلُبُ الناسُ إِلّا كُلَّ رُجحانِ
لأية حال دمع عينك يذرف
محمد بن حمير الهمداني
لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرف
وقلبُك من داء الصبابةِ يرجف
تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
صفوان التجيبي
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَا
فَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
قد أذهب الداء حسادي بكثرتهم
بشار بن برد
قَد أَذهَبَ الداءُ حُسّادي بِكَثرَتِهِم
وَلَو فَنوا عَزَّ دائي مَن يُداويني
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ
والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
خليلي دعوى برحت بخفاء
صفوان التجيبي
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء
خُذا فانزِلا رَحلَ الأَسَى بِفنائِي
حسب قلبي ما به من حبها
بشار بن برد
حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها
ضاقَ مِن كِتمانِهِ حَتّى عَلَن
إن جيئت رامة والكثيب الأعفرا
محمد بن حمير الهمداني
إن جيئت رامة والكثيبَ الأعفرا
فامزج بعبرتك النجيعَ الأحمرا
أفضت على الأعداء بحر الكتائب
صفوان التجيبي
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ
أهم بأن أقول وددت أني
بشار بن برد
أَهُمُّ بِأَن أَقولَ وَدِدتُ أَنّي
سَلَوتُ فَما يُطاوِعُني لِساني
لا تسلني غداة نعمان ما بي
محمد بن حمير الهمداني
لا تسلني غداة نعمانَ مَا بي
وترفّق فليس حالُك حالي