استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ألا سمح الزمان به كتابا

صفوان التجيبي
الوافر
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا

دارت له الكأس حتى زاح باطله

بشار بن برد
البسيط
دارَت لَهُ الكَأسُ حَتّى زاحَ باطِلُهُ فَطَرفُهُ نائِمٌ في عَينِ يَقظانِ

ما أن ذكرت الكثيب والعلما

محمد بن حمير الهمداني
المنسرح
ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا

خليلي ولا أدعو سواك بمثلها

صفوان التجيبي
الطويل
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا سِوَى مَلَقٍ تهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ

خير إخوانك المشارك في المرر

بشار بن برد
الخفيف
خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في المُر رِ وَأَينَ الشَريكُ في المُرِّ أَينا

أجانب عن رمل الحمى وأعود

محمد بن حمير الهمداني
الطويل
أُجانب عن رملِ الحمى وأعودُ وقلبي بالسكانِ فيه عميدُ

خليلي بل أجل فأنت عندي

صفوان التجيبي
الوافر
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ

يا سوأة يكثر الشيطان إن ذكرت

بشار بن برد
البسيط
يا سَوأَةً يُكثِرُ الشَيطانُ إِن ذُكِرَت مِنها التَعَجُّبَ جاءَت مِن سُلَيمانا

أديار أميمة بالعلم

محمد بن حمير الهمداني
المتدارك
أدِيَارَ أميّمة بالعَلمِ وإلى سكانِ زَرُود عمى

إذا جادت دموعي في انتحاب

صفوان التجيبي
الوافر
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب فَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِ

كأنها روضة منورة

بشار بن برد
المنسرح
كَأَنَّها رَوضَةٌ مُنَوَّرَةٌ تَجمَعُ طيباً وَمَنظَراً حَسَنا

ما تقولان في شقيق الخدود

محمد بن حمير الهمداني
الخفيف
مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود وتشيرانِ في لُدين القدود