استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كتب الهوى مني إليك ومنك لي
ابن النقيب
كُتبُ الهوى مني إِليكَ ومنكَ لي
تُرْجى ولكن ما لهنّ قِلاصُ
من يستمع صوت عبد الحي يلق له
حسن كامل الصيرفي
مَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُ
حَلاوَةَ زانَها إِتقانِ مَعرَفَتِهِ
فلم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
علي بن أبي طالب
فَلَم أَرَ كَالدُنيا بِها اِغتَرَّ أَهلُها
وَلا كَاليَقينِ اِستَأنَسَ الدَهرَ صاحِبُه
لنا الراية الحمراء يخفق ظلها
علي بن أبي طالب
لَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّها
إِذا قيلَ قَدِّمها حَضينٌ تَقَدَّما
يا لقلب إلى الهوى يتداعى
ابن النقيب
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعى
فهو لا مُخْلِفٌ ولا متعاصِي
مدحي لذاتك مفروض ومسنون
حسن كامل الصيرفي
مَدحي لِذاتِكَ مَفروضٌ وَمَسنونٌ
ومَقولي بِالثَنا وَالحَمدُ مَسنونُ
لو صيغ من فضة نفس على قدر
علي بن أبي طالب
لَو صِيغَ مِن فِضَّةٍ نَفسٌ عَلى قَدرِ
لَعادَ مِن فَضلِهِ لَمّا صَفا ذَهَبا
ما الدهر إلا يقظة ونوم
علي بن أبي طالب
ما الدَهرُ إِلّا يَقظَةٌ وَنَومُ
وَلَيلَةٌ بَينَهُما وَيَومُ
جاء الحبيب بطيبه
ابن النقيب
جَاءَ الحبيبُ بطيبِه
ونَأى الرَّقيبُ بكُلِّ واشِ
ماس عجبا بعطفه وترنح
حسن كامل الصيرفي
ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح
ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
سيكفيني المليك وحد سيف
علي بن أبي طالب
سَيَكفيني المَليكُ وَحَدُّ سَيفٍ
لَدى الهَيجاءِ يَحسَبُهُ شِهابا
ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
علي بن أبي طالب
وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنا
فَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي