استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وتأريخ حبيت به فأضحى
ابن النقيب
وتأريخ حُبيتُ به فأضحى
لفكري من دماثته ارتياضُ
أي شكر به يقوم لساني
حسن كامل الصيرفي
أَيُّ شُكرٍ بِهِ يَقومُ لِساني
أَفَأَعلوا عَن قُدرَةِ الإِنسانِ
أحسين إني واعظ ومؤدب
علي بن أبي طالب
أَحُسَينُ إِنّي واعِظٌ وَمؤَدِّبٌ
فَاِفهَم فَأَنتَ العاقِلُ المُتَأَدِّبُ
لقد خاب من غرته دنيا دنية
علي بن أبي طالب
لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّة
وَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِ
بمن غاب عنه المطرب اعتاض ناظري
ابن النقيب
بمن غابَ عنه المطربُ اعتاض نَاظري
عن الورْدِ مَنْثوراً على النرجس الغضَّ
محمود در في سلوك من ذهب
حسن كامل الصيرفي
مَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَب
وَلَآلِئَ حُسنِ الصَفاءِ بِها غَلَب
إذا حادت الدنيا عليك فجد بها
علي بن أبي طالب
إِذا حادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها
عَلى الناسِ طُرّاً إِنَّها تَتَقَلَّبُ
أحمد ربي على خصال
علي بن أبي طالب
أَحمُدُ رَبّي عَلى خِصالِ
خَصَّ بِها سادَةَ الرِجالِ
خفقت نسمة الصبا في الرياض
ابن النقيب
خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ
برداءٍ مِن الأريجِ مُفاضِ
ماذا عسى لأبي الفضائل أن تجيب
حسن كامل الصيرفي
ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب
وَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب
عجبت لجازع باك مصاب
علي بن أبي طالب
عَجِبتُ لِجازِعٍ باكٍ مُصابِ
بِأَهلٍ أَو حَميمٍ ذي اِكتِئابِ
ودع التجبر والتكبر يا أخي
علي بن أبي طالب
وَدَعِ التَجَبُّرَ وَالتَكَبُّرَ يا أَخي
إِن التَكَبُّرَ لِلعَبيدِ وَبيلُ