العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المنسرح
الكامل
محمود در في سلوك من ذهب
حسن كامل الصيرفيمَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَب
وَلَآلِئَ حُسنِ الصَفاءِ بِها غَلَب
حَلَّت تُباري النَجمَ في عَليائِهِ
وَاِستَحقَرَت لِلنَيِّرَينِ وَلا عَجَب
مِن صُنعِ صَواغِ حَديثٍ نَشأَةً
فاقَ الشُيوخَ بِما تَحصُلُ وَاِكتَسَب
وَفي الصِناعَةِ حَقَّها بِتَفَنُّنٍ
وَغَريزَةٍ تَأتي بِأَحسَنِ مَطلَب
دانَت لَهُ عالي المَعاني رَغبَةً
فَاِختارَ مِنها كُلَّ غالٍ مُنتَخَب
ضَنَّ الزَمانُ وَقَد يَضِنُّ بِمِثلِهِ
خَلقاً وَأَخلاقاً وَعِلماً وَأَدَب
يَومي فَتَفهَمُ أَو يُقَرِّرُ تَشتَفي
وَتَرى لَهُ العَجَب العُجابَ إِذا كَتَب
فَهوَ الجَليلُ وَرَبُّ بَيتِ فَضائِلٍ
ضَيفَ البَلاغَةِ مِن مَحاسِنِهِ كَسَب
قصائد مختارة
كيف اصطبارك والأحباب قد بانوا
عبد الرحمن السويدي
كيف اصطبارك والأحباب قد بانوا
أهكذا الحبّ سلوان ونسيان
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ
وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
احن الى بغداد والشوق مقلق
أبو الهدى الصيادي
احن الى بغداد والشوق مقلق
لأفرش حر الخد في ساحة المهدي
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ
كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
هبهم رضوا غير قلبه وطنا
ابن قلاقس
هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا
أيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا
يعطى البليد مع الخمول من الغنى
صفي الدين الحلي
يُعطى البَليدُ مَعَ الخُمولِ مِنَ الغِنى
ما لَم يَنَلهُ بِعَقلِهِ وَبِحِسِّهِ