العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل البسيط الوافر
ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
علي بن أبي طالبوَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنا
فَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي
وَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّه
غَمامَةُ دَجنٍ مُلبَسٍ بِقُتامِ
وَنادى اِبن هِندٍ ذا الكِلاعِ وَيَحصُباً
وِكِندَةَ في لَخمٍ وَحَيِّ جُذامِ
تَيَمَّمتُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُ
إِذا نابَ أَمرٌ جُنَّتي وَحُسامي
وَنادَيتُ فيهِم دَعوَةً فَأَجابني
فَوارِسُ مِن هَمدانَ غَيرُ لِئامِ
فَوارِسُ مِن هَمدانَ لَيسوا بُعُزَّلٍ
غُداةَ الوَغى مِن شاكِرٍ وَشبامِ
وَمن أَرحَبَ الشَمَّ المطاعينَ بِالقَنا
وَرَهُمٌ وَأَحياءُ السَبيعِ وَيامِ
وَمِن كُلِّ حَيٍّ أَتَتني فَوارِسٌ
ذوُو نَجَداتٍ في اللِقاءِ كِرامِ
بِكُلِّ رَدينيٍّ وَعَضبٍ تَخالُهُ
إِذا اِختَلَفَ الأَقوامُ شَعَلَ ضِرامِ
فَخاضوا لَظاها وَاصطَلوا بِشَرارِها
وَكانوا لَدى الهَيجا كَشَربِ مُدامِ
جَزى اللَهُ هَمدانَ الجِنانَ فإِنَّهُم
سِمامُ العِدى في كُلِّ يَومٍ خِصامِ
لِهَمدانَ اَخلاقٌ وَدينٌ يَزينهُم
وَلينٌ إِذا لاقوا وَحُسنُ كَلامِ
وَجَدٌّ وَصِدقٌ في الحُروبِ وَنَجدَةٌ
وَقَولٌ إِذا قالوا بِغَيرِ إِثامِ
مَتى تَأتِهِم في دارِهِم لِضيافَةٍ
تَبِت عِندَهُم في غِبطَةٍ وَطَعامِ
أَلا إِنَّ هَمدانَ الكِرامَ أَعِزَةٌ
كَما عَزَّ رُكنُ البَيتِ عِندَ مَقامِ
أَناسٌ يُحِبّونَ النَبيَّ وَرَهطَهُ
سِراعٌ إِلى الهَيجاءِ غَيرَ كَهامِ
فَلو كُنتَ بَوّاباً عَلى بابِ جَنَةٍ
لَقُلتُ لِهَمدانَ اِدخلوا بِسلامِ
قصائد مختارة
وارم العدو بعزمة تفري الطلى
ابن الجياب الغرناطي وارم العدوّ بعزمة تفري الطُّلى تلقاه زحفاً في الرعيل الأولِ
العاصفة
محمد القيسي أخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا , لتمرّ العاصفة
حمائم ذات السدر طاب لك السدر
محمد بن حمير الهمداني حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُ تغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ
من لقلب دنف أو معتمد
عدي بن زيد من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ
بعبد الخالقالجود السخي
ابن زاكور بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ