العودة للتصفح
الوافر
الطويل
منهوك الرجز
الكامل
البسيط
لنا الراية الحمراء يخفق ظلها
علي بن أبي طالبلَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّها
إِذا قيلَ قَدِّمها حَضينٌ تَقَدَّما
وِيَدنو بِها في الصَفِّ حَتّى يَزيرُها
حِمامُ المَنايا تَقَطرُ المُوتَ وَالدَما
تَراهُ إِذا ما كانَ يَومَ كَريهَةٍ
أَبى فيهِ إِلا عِزَّةً وَتَكَرُّما
وَأَحزِمُ صَبراً حينَ يُدعى إِلى الوَغى
إِذا كانَ أَصواتُ الكُماةِ تَغمغما
وَقَد صَبَرت عَكٌّ وَلَخمٌ وَحِميَرٌ
لِمذحَجٍ حَتّى أَورَثوها التَنَدُّما
وَنادَت جُذامُ يالِ مُذحَج وَيلَكُم
جَزى اللَهُ شَرّاً أَيُّنا كانَ أَظلَما
أَما تَتَّقونَ اللَهَ في حُرُماتِكُم
وَما قَرَّبَ الرَحمَنُ مِنها وَعَظَّما
جَزى اللَهُ قَوماً قاتَلوا في لِقائِهِم
لِذي البَأسِ خَيراً ما أَعَفَّ وَأَكرَما
رِبيعَة أَعني إِنَّهُم أَهلُ نَجدَةٍ
وَبَأَسٌ إِذا لاقوا خَميساً عَرمَرما
أَذَقنا اِبنَ حَربٍ طَعنَنا وَضِرِابَنا
بِأَسيافِنا حَتّى تَولّى وَأَحجَما
وَحَتّى يُنادي زَبرَقان بنُ أَظلَمٍ
وَنادى كِلاعاً وَالكَريبَ وَأَنعَما
وَعَمراً وَسُفياناً وَجَهماً وَمالِكاً
وَحَوشَبَ وَالغاوي شَريحاً وَأَظلَما
وَكَرزَبن نَبهانَ وَعَمرو بن جَحدَرٍ
وَصبّاحاً القَينِيِّ يَدعو وَأَسلَما
قصائد مختارة
أشاد جناديوس للعلم دارا
حنا الأسعد
أشاد جناديوس للعلم داراً
تقول الدهرَ حاتمُ قد بناها
عليكم وإن طال البعاد سلام
المعولي العماني
عليكم وإن طالَ البعادُ سلامُ
وحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ
أفدي قمر
ابن نباته المصري
أفدي قمر
عقلي قمر
لا ظل لي
سوزان عليوان
أتكوّنُ
من ظلّكَ الصغيرِ
أوَتسأليني
سامي المالكي
أوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ما
أشعلتِ نار الحب في أعماقي
قصر عليه رواق العز مقصور
العُشاري
قَصر عَلَيهِ رواق العز مَقصور
وَصارم النَصر في أَعلاه مَشهور