استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أبا حسن ربيعة من سليم
صاعد البغدادي
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ
سنانٌ زانَ عاليةَ الرماح
تذكرت قبل اليوم أية خلة
عبيد الله الجَعفي
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ
مواجد .. وأشجان
محمد حسن فقي
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا!
جَرَّحَتْه السَّهامُ مِن كل صَوْب
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
إني لمستحي علاك
صاعد البغدادي
إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ
كَ مِنَ ارتِجَالِ القَولِ فِيهِ
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
إدكار واجتواء
محمد حسن فقي
اُذْكريني..
إنَّ في الوِحْدة ما يكْوي ضُلُوعي!
ولا تحسبن الخير لا شر بعده
عبيد الله الجَعفي
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ
وَلا الشَرَّ سرجوجاً عَلى مَن تَرَتَّبا
ويختلف الحبان
محمد حسن فقي
أشعريني بأنَّ يوْمَكِ كالأمْسِ
حناناً ورِقَّةً وفُتونا!