استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أطوار
محمد حسن فقي
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً
وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!
قد أقبل ألمنثور يا سيدي
صاعد البغدادي
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي
كالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِ
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
يزيد بن الطثرية
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ
فَريحُ الصَّبا مِنِّي إِلَيكِ رَسولُ
تفاحة أذكرني نصفها
صاعد البغدادي
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا
خَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقته
كأن إبريقنا والراح في فمه
صاعد البغدادي
كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه
طيرٌ تناول ياقوتا بمنقار
صراع
محمد حسن فقي
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ
وتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!
يا أيها الحاجب المعتلى
صاعد البغدادي
يا أيها الحاجبُ المُع
تَلِي على كِيوَانِ
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن شريك
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
لكم بارد الدنيا ونصلى بحرها
عبيد الله الجَعفي
لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
إِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ
يا من يرقع بالآمال ما خرقت
صاعد البغدادي
يا من يُرَقِّع بالآمال ما خَرَقَت
يدَا الليالي قبيح صبوةُ الشِّيبِ
بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفي
بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ