العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط المجتث الطويل الوافر
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفيأَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
أَفي الحَقِّ أَن أُجفى وَيجعَلَ مُصعَبٌ
وَزيرَيهِ مَن قَد كُنتُ فيهِ أُحارِبُه
فَكَيفَ وَقَد أَبلَغتُكُم حَقَّ بَيعَتي
وَحَقِّيَ يُلوى عِندَكُم وَأُطالِبُه
وَأَبلَيتُكُم مالاً يُضَيَّعُ مِثلُه
وَآسَيتُكُم وَالأَمرُ صَعبٌ مَراتِبُه
فَلَمّا اِستَنارَ الملكُ وَاِنقادَتِ العِدا
وَأُدرِكَ مِن مالِ العِراقِ رَغائِبُه
جَفا مُصعَبٌ عَنّي وَلَو كانَ غَيرُهُ
لأَصبَحَ فيما بَينَنا لا أُعاتِبُه
لَقَد رابَني مِن مُصعَبٍ أَن مُصعَباً
أَرى كُلَّ ذي غِشٍّ لَنا هُوَ صاحِبُه
وَما أَنا إِن حَلأتُموني بِوارِدٍ
عَلى كَدَرٍ قَد غَضَّ بِالماءِ شارِبُه
فَإِن يَعيَ عَبّادٌ عَلَيَّ فَإِنَّني
أَنا المَرءُ لا تَعيا عَلَيهِ مَذاهِبُه
وَما لامرِئٍ إِلا الَّذي اللَّه سائِق
إِلَيهِ وَما قَد خَطَّ في الزَّبرِ كاتِبُه
إِذا قُمتُ عِندَ البابِ أُدخِلَ مُسلِمٌ
وَيَمنَعُني أَن أَدخُلَ البابَ حاجِبُه
قصائد مختارة
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
المعتمد بن عباد أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ
بسي من الشعر بسي
ابن الوردي بسِّي منَ الشعرِ بسِّي لا أرتضي بالأخسِّ
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ابن عبد ربه ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ