استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

جددت شكري للهوى المتجدد

صاعد البغدادي
الكامل
جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ وَعَهِدتُ عِندَكَ مِنهُ مَا لَم يُعهَدِ

يا لك يوما قل فيه ثقتي وغاب

عبيد الله الجَعفي
الرجز
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي

فردت أعين الرقباء حيرى

صاعد البغدادي
الوافر
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ

أقول له صبرا عطي فإنما

عبيد الله الجَعفي
الطويل
أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما هُوَ السِّجنُ حَتّى يَجعَلَ ا للَّهُ مَخرَجا

متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا

عبيد الله الجَعفي
الطويل
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا تَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا

بطرت .. فزلت

محمد حسن فقي
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!

وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد

عبيد الله الجَعفي
الطويل
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا

الثمانون؟

محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!

لم يجعل الله قلبي حين ينزل بي

عبيد الله الجَعفي
البسيط
لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا

ألم تعلمي يا أم توبة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ

وكنت زبيرياً فأصبحت شيعة

الجحاف السلمي
الطويل
وَكُنْتُ زُبَيْرِيّاً فَأَصْبَحْتُ شِيعَةً لِمَرْوانَ وَارْتَدَّ الْهَوَى لِابْنِ بَحْدَلِ

فإن تك أمي من نساء أفاءها

عبيد الله الجَعفي
الطويل
فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها جِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِ