استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أقول لثور وهو يحلق لمتي

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها

من الملائك الا أنهم بشر

عبد الحليم المصري
البسيط
من الملائكِ الاَّ أنهم بَشَرُ بواهلاً وردوا قلبى فما صدَرُوا

بيثرب للعلا رفعت قباب

ابن الصباغ الجذامي
الوافر
بيثرب للعلا رفعت قباب بها للجود قد هطلت سحاب

يقول خليلي باللوى من حفارة

يزيد بن الطثرية
الطويل
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه

أحبك أطراف النهار بشاشة

يزيد بن الطثرية
الطويل
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ

ألا بأبي من قد برى الجسم حبه

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ

ماذا أقول ولما ألق قافية

عبد الحليم المصري
ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ

لما عدمت تصبرى وتجلدى

ابن الصباغ الجذامي
الكامل
لما عدمت تصبّرى وتجلدى طارحت في الأسحار كل مغرّد

فإن شئتم مياد زرنا وزرتم

يزيد بن الطثرية
الطويل
فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ وَلَم تَنفَسَ الدُنيا عَلى مَن يُصيبُها

قل للبوادر والأحلاف ما لكم

يزيد بن الطثرية
البسيط
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ أَمرٌ إِذا كانَ شورى أَمرُكُم شَعَبا

فدى لك فى جبارس من مطل

عبد الحليم المصري
الوافر
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى

ألا حييا الأطلال والمتطنبا

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا