استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سلمت بعد سرى الحياة وودعوا
عبد الحليم المصري
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا
أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا
يا حليف الشوق كم تغني ضنى
ابن الصباغ الجذامي
يا حليف الشوق كم تغني ضنى
لو تعرضت لنا نلت المنى
وفتيان شويت لهم شواء
يزيد بن الطثرية
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً
سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا
ناديت شعبا بوادى النيل لو سمعا
عبد الحليم المصري
ناديتُ شَعباً بوادى النيل لو سمعَا
وجئتُ مستشفعاً بالشعر لو شفعَا
سقى دمنتين ليس لي بهم عهد
يزيد بن الطثرية
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ
بِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
عبد الحليم المصري
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
بلّغا أهلَ السموات السلاما
زهر مشيب المفارِق
ابن الصباغ الجذامي
زهرُ مشيب المفارِق
تفتّحَت عنه الكمام
أشاقتك أطلال الديار كأنما
يزيد بن الطثرية
أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما
مَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُ
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
رقاش لا تعجلى فالعين ان نظرت
عبد الحليم المصري
رقاش لا تعجلى فالعينُ ان نظرت
هامت وإن غاب عنها من تُحب نُسى
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
أمسى الشباب مودعا محمودا
يزيد بن الطثرية
أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحمودا
وَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديدا