العودة للتصفح المديد البسيط الطويل الطويل المديد الطويل
زهر مشيب المفارِق
ابن الصباغ الجذاميزهرُ مشيب المفارِق
تفتّحَت عنه الكمام
فابكِ الزمان المفارق
وحاك في النوح الحمام
عوّضتُ بالصبح الأصيل
وقد عرا البدر انكِساف
ألّم بالغصن الذبول
وكان لدنا ذا انعطاف
ريح الصبا به تميل
كأن سُقى صرفَ السُلاف
حتى رَمى القلبَ راشِق
وفُوِّقَت نحوى السهام
لسان حالي ناطق
يخبرُني أن لا دوام
يا بدر أيام الشباب
هل للأفول من طلوع
أضحى فؤادي ذا المُذاب
حليف أشجانِ مروغ
ونارُ حزنى في التهاب
تُذكى بأحناء الضلوع
فإن هفا البرقُ خافق
ذكرتُ عهدى بالخيام
وإن تأوّهَ عاشق
ساجلتُ في دمعي الغمام
ولى الشباب وانقضى
فدمع عيني في انهمال
وفي الحشى جمر الغضا
لفِقد هاتيكَ اللَيال
يا عهد أيّامِ الرضا
هل رجعَةٌ تدنى الوِصال
تحيا بها نفسُ وأمق
مضنى الفؤاد مستهام
نحو العُذَيبِ وبارِق
يحدو به حادي الغرام
يهيجه لمع البروق
شوقا ويشجيه الهديل
وإن سرى ذكر العقيق
تراه من شوق يميل
مراده البيت العتيق
فهل له به مقيل
يأمل لمحة بارق
من طيبَةٍ يوما تُشام
فإن تعقني العوائق
ألصَقتُ خدى بالرّغام
يا دارُ هَل يدنو المَزار
فيعقُب الليل الصباح
لهفى على بعد الديار
وقصّ أرياش الجناح
مى أرى أحدو القطار
فقد براني الإنتزاح
أشدو المطايا السوابق
مزَمزِما عند المقام
ثغرُ الزمانِ الموافِق
حيّاك منهُ بابتسام
قصائد مختارة
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
الأسود النهشلي هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي