العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الطويل
السريع
بيثرب للعلا رفعت قباب
ابن الصباغ الجذاميبيثرب للعلا رفعت قباب
بها للجود قد هطلت سحاب
قبابٌ لم تزل في الدهر قدما
تحث لها الركائب والقباب
بها تلفى المعالي والعوالى
وفيها تقتنى النعم الرغاب
سقى مزن الغوادي ترب أرض
بها قد حلّ أحمد والصحاب
فيا للَه من أرض فؤادي
إليها لم يزل شوقاً يثاب
ديار قد ثوى فيها حبيب
له في القرب قد رفع الحجاب
نبى حاز في العلياء مجدا
بوصف جلاله نطق الكتاب
ترفع في المعالي عن مضاء
وجل عن المثال فلا ارتياب
مفاخره يكلّ الحصر عنها
ويعجز أن يحيط بها الحساب
بحبّ محمد خير البرايا
لنا في الحشر يدخّر الثوابُ
متى أحظى بزورته فكم قد
بزورة قبره عفت رقاب
حداة العيس بالقلوات رفقا
أسائِلُ أين يرتحل الركاب
ألا هل منكم لأسير شوق
بيث إليكم الشكوى جواب
قفوا الأظعان يشكو ما براه
فقد عظم التشَكّى والمصاب
نويتم رحلة وقام لما
ترحل عن معالمه الشباب
ضعفت عن المسير فدمع عيني
له في الخد سحُّ وانسكاب
ألا فلترحموا من بات حزناً
يضرّمُ بين أضلعه التهاب
لئن أُخّرت وحدى عن مرادى
وخلقني الأحبة والصحاب
فقد ألفتني الأحزان فيكم
وحلفني انكسار واكتئاب
سلام مثل نفح المسك نشراً
يخَصُّ بطيبه ذاك الجنابُ
قصائد مختارة
وحين ينتهي الربيع
سامي المالكي
وترحل العصافير من المدينة..
وتعتلي مشاعري دموعيَ الحزينة..
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا
لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
أقم يا ابن مسعود قناة صليبة
الحارث بن عمرو الفزاري
أَقِم يا اِبنَ مَسعودٍ قَناةً صَليبَةً
كَما كانَ سُفيانُ بنُ عَوفٍ يُقيمُها
هو الحب لا فيه معين ترجاه
الحر العاملي
هو الحب لا فيه معين ترجاه
ولا منقذ من جوره تتوخاه
يا عجبا للمرتجي فضله
دعبل الخزاعي
يا عَجَباً لِلمُرتَجي فَضلَهُ
لَقَد رَجا ما لَيسَ بِالنافِعِ