استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لما تولى تخت مصر سعيدها
ناصيف اليازجي
لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُها
قَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُ
اكتشافات ومعجزات
سركون بولص
اكتشفتُ اليومَ كلمةً
تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم
هذا قران حسين قد كتبت له
ناصيف اليازجي
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَ
تاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِ
الرجل الجائع
سركون بولص
جائع، ليس لخبزٍ أو لخمر، ليس لصوتٍ عابرٍ
لا فرجَ امرأةٍ آتٍ بفردوسهِ، ليس حتى لروحها الجميلة.
هذا مكان للطهارة والنقا
ناصيف اليازجي
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا
فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما
تصرمت الدنيا فليس خلود
يحيى اليزيدي
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
وما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
يسعى إليك بها غلام أهيف
يحيى اليزيدي
يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
من جيبهِ ريا العبيرِ تفوحُ
شهود على الضفاف
سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير..
في البدء
قصدت جنابك من سحيق مكان
الباجي المسعودي
قَصَدَت جَنابَكَ مِن سَحيق مَكان
تَعنو لِما أُوتيتَ مِن سُلطان
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ
فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
ناصيف اليازجي
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ
كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ