استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حينما يصبح البارود طيبا
عبدالرحمن العشماوي
أنتَ ما غبتَ وما صِرْتَ غريب
لم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبا
لا تعيبوا السواد فهو مناكم
ابن الأبار البلنسي
لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ
فِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ
مقهى للبكاء
قمر صبري
في قهوةٍ
للعاطلينَ عن الأملْ
هذيان صمت
عبدالرحمن العشماوي
نعم ، رقصتْ حروفكِ في مدَاري
وجَاءَتني نهَاراً في النَّهارِ
وإما رأيت الرسوم امحت
ابن الأبار البلنسي
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
وَلَمْ يُرع حَقٌّ لِذِي مَطلَبِ
سأختم بالشعر قلبي
قمر صبري
سأختمُ بالشعرِ قلبي
ولونُ القصائدِ أزرقْ
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي
فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
ويرتاح للروحاء قلبي وفجها
ابن الأبار البلنسي
وَيَرتاحُ لِلروحاء قَلبِي وَفَجها
إِذا سَلَكَت شِعْباً ركابِيَ أَو فَجّا
الوحي
قمر صبري
يأتي حينَ أفيقُ
يصبُّ على فرشاةِ الأحلامِ حروفاً
العصفورة الراحلة
عبدالرحمن العشماوي
أنت ياعصفورةً تشدو
على أغصـان حبــي
أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشد
ابن الأبار البلنسي
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ
فَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِ
وللحب عطر
قمر صبري
يفوحُ على شُرفةِ العاشقينَ
فتبدو البيوتُ شَجَنْ