استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

رؤية

عبدالرحمن العشماوي
ترى العينُ ما لا يريدُ الفؤادُ ويبغي الفؤاد الذي لا ترى

مرحبا مرحبا بأسنى وليد

ابن الأبار البلنسي
الخفيف
مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ

المفتاح

قمر صبري
البابُ قد سرقوهُ و المفتاحُ في جيبي ../

أيها القانون

عبدالرحمن العشماوي
أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِ ولماذا أغلقوا باب " المعالي "

لله قلعة بيران وعزتها

ابن الأبار البلنسي
البسيط
لِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَا عَلَى الأَعَاصِيرِ فِي ماضِي الأَعَاصِيرِ

لم يغرق الواصف المختار في صفة

يحيى بن الزبير
البسيط
لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ

موقف وصول الرسول للمدينة

عبدالرحمن العشماوي
لحن شعري في فؤادي رتع و إلى بُستان حبِّي اندَفَعا

بنفسي مثلجات للصدور

ابن الأبار البلنسي
الوافر
بِنَفْسِي مُثلِجَاتٍ لِلصدُورِ لَهَا سِمَتانِ مِنْ نارٍ وَنُورِ

أبا بشر فقدت لذيذ عيشي

الميكالي
الوافر
أَبا بِشر فَقَدتُ لَذيذَ عَيشي بِفَقدي طِيبَ عِشرَتِكَ الرَضِيّه

جولة في ذاكرة طفل مسلم

عبدالرحمن العشماوي
في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا

لمثال نعل المصطفى أصفي الهوى

ابن الأبار البلنسي
الكامل
لِمِثَالِ نَعْلِ المُصْطَفَى أُصْفِي الهَوَى وَأَرَى السُلُوَّ خَطِيئَةً لَنْ تُغْفَرا

قد كان من زهرات العيش لي غصن

الميكالي
البسيط
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ