استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أنا ناطق باسم الشباب

عبدالرحمن العشماوي
عُذْراً إذا ضايقتكم بكلامي وبعثت أسئلتي بغير خِطَام

أما التي أهوى فلي شطر اسمها

ابن الأبار البلنسي
الكامل
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها وَإذَا يُصَحَّفُ لَمْ يَكُنْ إِلا لَها

أمنيات ضفيرة

قمر صبري
ماذا سأفعلُ إن أنا لم أستطعْ تضميدَ وَجْديَ و الحنانَ ؟

على طريق العفاف

عبدالرحمن العشماوي
طريقك للعفافِ هو الطريقُ طريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق

جار من أهوى على لب

ابن الأبار البلنسي
مجزوء الرمل
جَارَ مَن أَهْوَى عَلَى لُبْ نَى كَمَا جَار مسَمَّى

مرثية الطفولة و صفر الحساب

قمر صبري
حينَ كُنا صغاراً نسابقُ كلَّ الفراشاتِ بالعدوِ خلفَ الرياحِ

أسد الشيشان

عبدالرحمن العشماوي
عرفتك ماعرفتك من قريب ولكن التعارف بالقلوب

عاج له دهره فعاجله

ابن الأبار البلنسي
المنسرح
عَاجَ لَهُ دَهْرهُ فَعَاجَلَهُ بِمُنكَرٍ مِنْ خُطُوبِهِ عَرَفَهْ

كلّ نوم

قمر صبري
لأنكَ صرتَ تجيءُ إلى غرفتي كلَّ نومٍ ,

ساهر

عبدالرحمن العشماوي
"دمعة على رصيف المعاناة " مُشكلتي ، أَوّلُها آخِرُ

أبقت لصحوي من علاقتها نشوى

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَى رَمَتنِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ عَمْداً فَما أَشْوَى

مكابدات نسمة

قمر صبري
أنا كالهواءِ المُلبَّدِ بالشوقِ , لا أستريحُ .