استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وسائلة تسائل عن فعالي

الميكالي
الوافر
وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعالي وَعَمّا حازَ في الدُنيا جَمالي

أيها الغائب

عبدالرحمن العشماوي
من مجيري من هموم تتوالى وهجير لم أجد فيه الظلالا

بشر بأمن الله من خافا

ابن الأبار البلنسي
السريع
بشّر بأمن اللّه من خافا وحذّر الأخذةَ من حافا

عذيري من جفون راميات

الميكالي
الوافر
عَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍ بِسَهمِ السِحرِ عَن عَيني غَزالِ

ابتهل

عبدالرحمن العشماوي
ابتهلْ، فالسَّماءُ تفتَحُ باب ومضيقُ الأسى يَصير رحابا

لعمر الجواء بمزخوره

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
لعمر الجواء بمزخورهِ على المغتدي وعلى الطارق

يا غزالا بوجهه جدري

الميكالي
الخفيف
يا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّ ظَلَّ يَحكي كَواكِباً في هِلالِ

أنا وريشتي

عبدالرحمن العشماوي
طلبتُ من ريشتي أنْ ترسم القمر فأبدعتْ وقضتْ من حاجتي وَطَرا

ويح ابن آدم غرته سلامته

ابن الأبار البلنسي
البسيط
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه فبات يغرى بإعراس وتعريس

شكوت إليه ما ألاقي فقال لي

الميكالي
الطويل
شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي رُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَلي

تلاميذ النبوة

عبدالرحمن العشماوي
دعوا عنكم صحابتنا الكرام فكلٌ في مراتبه تسامى

عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا

ابن الأبار البلنسي
الطويل
عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا وللقبر مغداهُ طريحا على النعش