العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الوافر مجزوء المتقارب السريع
ويح ابن آدم غرته سلامته
ابن الأبار البلنسيويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
فبات يغرى بإعراس وتعريس
كأنّ رحلته يوما ومأتمَهُ
لا يأتيان بتوريد وتوريس
يبلى بكرّ الجديدين القشيب كما
ينهَدُّ ما كان مرصوصا بتأسيس
والدهر ليس بناجٍ من حبالَتِهِ
صعوٌ بوكرٍ ولا ليثٌ بعِرّيس
تطاولَ الناسُ في البنيان يا عجبا
أما تقاصَر قدما عرش بلقيس
إنّ الصعاب وإن أعيت رياضتُها
من المنايا لتدويخٍ وتخييسِ
هذي قسيّ الليالي غيرُ صائنةٍ
سهامها عن أخي حبو وتقريس
من استضاء بنور الحقّ مهتدياً
لم يخش ظلمة إبطالٍ وتلبيس
لا بدّ من وحدة في الرمس موحشةٍ
إن لم تقدم لها أعمال تأنيس
فانظر لنفسك ما أنظرت مزدلفاً
للّه تحظ وتنفيس
قصائد مختارة
خليلي لا والله ما القلب سالم
طرفة بن العبد خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
وأدماء من سر المهاري نجيبة
الراعي النميري وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ
حيّ دارا تغيرت بالجناب
زهير بن جناب الكلبي حَيِّ داراً تَغَيَّرَتْ بِالْجَنابِ أَقْفَرَتْ مِنْ كَواعِبٍ أَتْرابِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
فتى ربه درهمه
ابن رشيق القيرواني فَتىً رَبُّهُ دِرْهَمُهْ وَفارِسُهُ أَدْهَمُهْ
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ