استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تصوغ لنا كف الربيع حدائقا
الميكالي
تَصوغُ لَنا كَفُّ الرَبيعِ حَدائِقاً
كَعَقدِ عَقيقٍ بَينَ سِمطِ لَآلي
نتسامى به
عبدالرحمن العشماوي
نتسامى به ونعلو مقاما
ونُباري الأَفْلاك والأجراما
أف لدنيا لم يزل أبناؤها
ابن الأبار البلنسي
أفّ لدنيا لم يزل أبناؤُها
يتقاتلون على جناها التافهِ
تمت محاسنه فما يزري به
الميكالي
تَمّت مَحاسنُهُ فَما يُزري بِهِ
مَعَ فَضلِهِ وَسَخائِهِ وَكَمالِهِ
في ليل دافوس
عبدالرحمن العشماوي
في ليل دافوس كنا نبصرُ القمر
وفي طريق المعالي نلمح الأثرا
يا لاهيا عن رشده ساهيا
ابن الأبار البلنسي
يا لاهياً عن رشده ساهياً
حتى متى الغفلةُ والسهو
ومدامة زفت إلى سلسال
الميكالي
وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ
تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ
خوضوا البحار
عبدالرحمن العشماوي
خُوضوا البحار وعانقوا الأمواج
فلقد أضأتم للوفاء سراجا
تقوى على الإم والأوزار تحملها
ابن الأبار البلنسي
تقوى على الإم والأوزار تحملُها
ولست تقوى على تقواك محتمَلا
بنفسي أخ قد برني بشكاته
الميكالي
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ
وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي
يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ
ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
نصحتك لا تبع رشدا بغي
ابن الأبار البلنسي
نصحتُكَ لا تبع رشداً بغيّ
وبع طلب الرضى بالرشد غيّا