استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قل للغزال الذي صار
الميكالي
قُل لِلغَزالِ الَّذي صا
رَ في المِلاحَةِ قِبله
رضاعة الرجل الكبير
عبدالرحمن العشماوي
يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ
يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ
حجاب عمرك يا مغرور مهتوك
ابن الأبار البلنسي
حجابُ عمرك يا مغرورُ مهتوكُ
وبيت عزّك لو فكّرت منهوكُ
ألا رب أعداء لئام قريتهم
الميكالي
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم
مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي
تشكو الفتاوى
عبدالرحمن العشماوي
تشكو الفتاوى في زمانك حاله
من بعدما سَلبَ الفضاء جمالِها
لا جاه للعبد كالخمول
ابن الأبار البلنسي
لا جاه للعبد كالخمولِ
فاضرع إلى اللّه في القبول
دهتنا السماء غداة النجاب
الميكالي
دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِ
بِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ
صراع مع النفس
عبدالرحمن العشماوي
إيه يانفس قد لهوت كثيرآ
آن أن تطلب الهدى والرشاد
عرى الأعمار يعلوها انفصام
ابن الأبار البلنسي
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
وأمر اللّه ما منه اعتصامُ
بالأمس قد قال الحجى لي
الميكالي
بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي
لا تُلقِ ناظِرَيكَ إِلى الحِجالِ
حيرة
عبدالرحمن العشماوي
أنشد الراحة أشكو الألما
أطلب المستقبل المبتسما
جدد لنيتك القصية نية
ابن الأبار البلنسي
جدّد لنيّتك القصيّة نيّةً
فكأن بمحتوم الردى قد كانا