استكشف الدواوين
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
ليلى العامرية
أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد
فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
لعمرك ما فارقت شماء عن قلي
حارثة بن بدر الغداني
لعمركَ ما فارقت شماء عن قلي
ولكن أطلت النأي عنها فملّتِ
كلانا مظهر للناس بغضا
ليلى العامرية
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً
وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
حارثة بن بدر الغداني
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
مريت له الدنيا بسيفي فدرّت
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
يزيد بن سنان المري
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍ
لَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِ
وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغداني
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه
فقلت له دعني وما أنا شارب
جزى الله الأغر جزاء صدق
يزيد بن سنان المري
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
إِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ
سيكفيك عبس أخو كهمس
حارثة بن بدر الغداني
سيكفيكَ عبسٌ أخو كهمَسٍ
مقارعةَ الأزدِ بالمربد
لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المري
لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّ
عَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
خليلي لولا حب ميسة لم أبل
حارثة بن بدر الغداني
خليليّ لولا حبُّ ميسةَ لم أُبَل
فأفي اليوم لاقيت المنيّة أم غدا
إني هجرت الغانيات جميعا
يعلى بن أحمد
إني هجرت الغانيات جميعاً
ونزعت عن كلفي بهن نزوعاً
يزم أبو بحر أمورا يريدها
حارثة بن بدر الغداني
يزمُّ أبو بحرٍ أموراً يريدها
ويكرهُها للأريحيّ الموّد