استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني
كرنبوا ودولبوا
وشرّقوا وغرّبوا
نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا
ليلى العامرية
نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً
ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها
أير الحمار فريضة لشبابكم
حارثة بن بدر الغداني
أير الحمارِ فريضةٌ لشبابكم
والخصيتان فريضة الأعرابِ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
ليلى العامرية
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ
مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
حارثة بن بدر الغداني
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
سلاما فلا يسلم عدو يعيبها
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
ليلى العامرية
أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد
فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
لعمرك ما فارقت شماء عن قلي
حارثة بن بدر الغداني
لعمركَ ما فارقت شماء عن قلي
ولكن أطلت النأي عنها فملّتِ
كلانا مظهر للناس بغضا
ليلى العامرية
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً
وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
حارثة بن بدر الغداني
وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما
مريت له الدنيا بسيفي فدرّت
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
يزيد بن سنان المري
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍ
لَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِ
وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغداني
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه
فقلت له دعني وما أنا شارب
جزى الله الأغر جزاء صدق
يزيد بن سنان المري
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ
إِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ