استكشف الدواوين
أبت عبراته إلا انهمالا
ابن أبي حصينة
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
عَشِيَّةَ أَزمَعَ الحَيُّ اِرتِحالا
أحبتنا طال التعاتب والهجر
نجيب سليمان الحداد
أحبّتَنا طالَ التعاتبُ والهجرُ
أراقَ لكمْ أنْ ينقضي هكذا العمرُ
من عظيم البلاء موت العظيم
ابن أبي حصينة
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ
لَيتَنِي مِتُّ قَبلَ مَوتِ الزَعيمِ
لا تعذلن الدهر في أحكامه
نجيب سليمان الحداد
لا تعذلنَّ الدهرَ في أحكامِهِ
واقصرْ عناكَ فلستَ منْ حكّامِهِ
أمثل قرواش يذوق الردى
ابن أبي حصينة
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدى
يا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
فدع ذكر سلام ودع ذكر معبد
نجيب سليمان الحداد
فدعْ ذكرَ سلامٍ ودعْ ذكرَ معبدٍ
وخُذْ واحداً يُغني عن الكلِّ فردُهُ
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى
ابن أبي حصينة
هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى
وَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّا
يا بني الشرق اين ذاك الضياء
نجيب سليمان الحداد
يا بني الشرقِ أينَ ذاكَ الضياءُ
أينَ تلكَ النفوسُ والآلاءُ
العلم بعد أبي العلاء مضيع
ابن أبي حصينة
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
وَالأَرضُ خالِيَةُ الجَوانِبِ بَلقعُ
لقد عاد عصر العلم بعد انقضائه
نجيب سليمان الحداد
لقد عادَ عصرُ العلمِ بعدَ انقضائِهِ
وجدَّدَ هذا الطرسَ بعدَ امحائِهِ
أشد من فاقة الزمان
ابن أبي حصينة
أَشَدُّ مِن فاقَةِ الزَمانِ
مَقامُ حُرٍّ عَلى هَوانِ
ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه
أم ثواب الهزانية
رَبَّيْتُهُ وَهْوَ مِثْلُ الْفَرْخِ أَعْظُمُهُ
أُمُّ الطَّعامِ تَرَى فِي جِلْدِهِ زَغَبا