استكشف الدواوين
منا الثناء ومنك الصيب الغدق
ابن أبي حصينة
مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُ
فَضلٌ يَعُمُّ وَشُكرٌ طَيِّبُ عَبِقُ
أحبتنا هل ترى تذكروا
نجيب سليمان الحداد
أحبّتَنا هلْ ترى تذكّروا
لنا وقفةً وسمانا تجودُ
سقيت الحيا أيها المنزل
ابن أبي حصينة
سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُ
وَجادَتكَ أَنواؤُهُ الهُطَّلُ
أما مل الزمان من الرزايا
نجيب سليمان الحداد
أما ملَّ الزمانُ منَ الرزايا
فإنّي قدْ مللتُ منَ الشكايا
أما الإمام فقد وفى بمقاله
ابن أبي حصينة
أَمّا الإِمامُ فَقَد وَفى بِمَقالِهِ
صَلّى الإِلَهُ عَلى الإِمامِ وَآلِهِ
قد تقضى الشباب إلا قليلا
نجيب سليمان الحداد
قد تقضّى الشبابُ إلا قليلا
وتولّى الهوى، فصبراً جميلا
قد كان صبري عيل في طلب العلا
ابن أبي حصينة
قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلا
حَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
الشعر في غير الغرام حرام
نجيب سليمان الحداد
الشعرُ في غيرِ الغرامِ حرامُ
والوصفُ في غيرِ الملاحِ ملامُ
ظهر الهدى وتجمل الإسلام
ابن أبي حصينة
ظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُ
وَابنُ الرَسولِ خَلِيفَةٌ وَإِمامُ
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِ
نجيب سليمان الحداد
إذا لاحَ لي في الليلِ إيماضُ بارقِ
تذكّرتُ ما بينَ العذيبِ وبارقِ
ديار الحي مقفرة يباب
ابن أبي حصينة
دِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُ
كَأَنَّ رُسومَدِمنَتِها كِتابُ
أي رزء أجرى الدموع دماء
نجيب سليمان الحداد
أيُّ رُزءٍ أجرى الدموعَ دماءَ
وأذابَ القلوبَ والأحشاءَ