العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
يزم أبو بحر أمورا يريدها
حارثة بن بدر الغدانييزمُّ أبو بحرٍ أموراً يريدها
ويكرهُها للأريحيّ الموّد
فإن كنتَ عيّاباً فقل ما تريده
ودع عنك شربي لست فيه بأوحد
سأشربها صهباء كالمسك ريحُها
وأشربُها في كل نادٍ ومشهد
فنفسك فانصح ابن قيسٍ وخلّني
ورأيي فما رايي برأي مفنّد
وقائلةٍ يا حار هل أنت ممسكٌ
عليك من التبذير قلت لها اقصدي
ولا تأمريني بالسداد فإنني
رأيت الكثير المال غير مخلّدِ
ولا عيبَ لي إلا اصطباحي قهوةً
متى يمتزجها الماء في الكأس تزبد
معتَّقَةً صهباء كالمسك ريحُها
إذا هي فاحت أذهبت غلةَ الصدي
ألا إنما الرشد المبين طريقُه
خلاف الذي قد قلت إذ أنت مرشدي
سأشربها ما حجّ للَه راكبٌ
مجاهرةً وحدي ومع كل مسعدِ
وأسعد ندماني وأتبع شهوتي
وأبذل عفواً كلّ ما ملكت يدي
كذا العيش لا عيش ابن قيس وصحبه
من الشربِ للماءِ القراحِ المصَرَّدِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ