استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أرى الوجد أقوى ما يكون وأغلبا

ابن دانيال الموصلي
الطويل
أرى الوجدَ أقوى ما يكونُ وأغلبا إذا لم أجد عن مذهب الحبِّ مَذْهبا

انكسارات حرف العين (2)

عدنان الصائغ
فصل ثاني في الطريقِ إلى الشهرةِ، في الطريقِ إلى بائعِ الخضراواتِ، في الطريق إلى الباصِ، في الطريق إلى قبوِ الأضابيرِ، في الطريق إلى القرنفلِ الأبيضِ، في الطريق إلى دبقِ المقهى، في الطريق إلى بورخس، في الطريق إلى شطرنجِ الوظيفةِ، في الطريق إلى قلبِ المهرجِ، في الطر

رضيت بأجفان هذا الرشا

ابن دانيال الموصلي
المتقارب
رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا

انكسارات حرف العين

عدنان الصائغ
فصل أول ماذا جنيتَ يا حرفَ العينِ. أعرفُ أنكَ خسرتَ كثيراً حتى الحقول، وأن القصائدَ المخبّأةَ في أدراجكَ سيقرضها الفأرُ، فلا يبقى منها سوى أرقامِ الباصاتِ. وحيداً تصعدُ سلّمَ المجلةِ إلى المحاسبِ، يتبعكَ حشدُ الدائنين… المؤجرُ الشرهُ ذو الكرشِ التاريخيِّ يفصّلُ ش

بكت فقد أكديشي خيول المرابط

ابن دانيال الموصلي
الطويل
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِ وناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِ

سراب

عدنان الصائغ
سرابٌ أم بحرٌ أم مرآةٌ... هذه المرأةُ التي نزفتُ لأجلها أجملَ سنواتِ عمري على الورقِ (ما فائدة أن تحتفظي بأوراقي الآن... ألاجلِ أن تقولي لصديقاتكِ: كان يحبني هذا الشاعرُ حباً مجنوناً؟)... المرأةُ التي بدّدتني كالرملِ في قبضةِ البحرِ، وملامةِ الأصدقاء... ل أكنتِ تحسبين خطواتكِ معي إلى حدود عتبةِ البيتِ المؤثّثِ، وعندما اكتشفتِ أنْ لا بيتَ لي سوى الشوارع، ولا أثاثَ عندي سوى القصائدِ، ولا كريستالَ سوى الدموعِ... غادرتني إلى أقربِ بيتٍ مؤثثٍ، وقررتِ أن تكوني منطقيةً، أن تنفصلَ خطواتنا: أنتِ إلى دائرةِ الطابو..

ولما بدت تلك السيوف جداولا

ابن دانيال الموصلي
الطويل
ولَمَّا بَدَتْ تلْكَ السيوفُ جَداولاَ غَدَتْ لنفوس الشِّرك بالموت مشَربا

مطر

عدنان الصائغ
"السماءُ تنسربُ مطراً أنا عالقٌ بأفواهكنَّ

قل لقاضي الفسوق والإدبار

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
قُل لِقاضي الفُسوقِ والإدبارِ عَضُدِ البُلهِ عُمْدَةِ الفُجّارِ

نميمة

عدنان الصائغ
"ولو كان واشٍ باليمامةِ دارهُ وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا"

واصل العبد بالنضوح الحلال

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
واصلِ العَبْدَ بالنّضوحِ الحلالِ عِوضاً عنْ سُلافِكَ الجريالِ

رحيل

عدنان الصائغ
"كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا: أنا وانوشكا والفراق"