استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

يا من أياديه تهمي

ابن دانيال الموصلي
المجتث
يا مَنْ أَياديه تَهمي إنْ ضنَّ عَيْثٌ ووسمي

أغنية

عدنان الصائغ
أنتشي بكركراتِ طفولتك وهي تتكدّسُ على عشبِ عمري الذابلِ، بالكريستالِ الذي يتكسّرُ، يا امرأةً من ذهب وقميرٍ ودموعٍ.. أحاولُ لملمةَ هذا البحرَ الذي ينسلُّ من بين أصابعي، وأعني: شعركِ الطويلَ مذرذراً زبدَهُ وياسمينَهُ على الشوارعِ.. أينما تذهبين، تفضحكِ رائحةُ البحرِ وسربُ الفراشاتِ المحلّقة.. والمراكبُ

قيل فلان الدين قد تابا

ابن دانيال الموصلي
السريع
قيلَ فُلانُ الدين قد تابا وَروحُه للزُّهدِ قَد ثابا

البحر صاعداً سلالم المستشفى

عدنان الصائغ
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً... أو خطوةً خطوةً... يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..

القطر منتثر والزهر منتظم

ابن دانيال الموصلي
البسيط
القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ

حجر ومقاطع ويديكِ

عدنان الصائغ
أيها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِ يا جرحَ عمري المديدَ

له يد للندى لو أنها خلقت

ابن دانيال الموصلي
البسيط
له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ قبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ

عناءات

عدنان الصائغ
إلى رجل غبي يُسمى قلبي! متى أستريحُ؟

عهد الجزيرة لست العمر بالناسي

ابن دانيال الموصلي
البسيط
عَهْدُ الجزيرةِ لَستُ العمرَ بالناسي مَعاهد اللهوِ في إبّان إيناسي

من قص شعرها الطويل..؟

عدنان الصائغ
كانتْ لي في طفولتي دميةٌ سرقوها قبل أن تتعلمَ النطقَ

إذا ناب في التقبيل عن شفتي طرسي

ابن دانيال الموصلي
الطويل
إذا نابَ في التّقبيل عن شَفَتي طِرسي وَعَنْ بَصَري في رؤيتي لَكُمُ نَفْسي

زبد العيون السود

عدنان الصائغ
أسبلتْ رمشَها الأسودَ واستسلمتْ ملتذةً لحلمها