استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا أيها الشمس لا أن طلعتها
الصاحب بن عباد
يا أَيُّها الشَمسُ لا أَنَّ طَلعَتَها
فَوقَ السَماء وَهذا حين يُقتَصَد
حسناء صافية بيضاء ضافية
ابو الحسن السلامي
حسناء صافية بيضاء ضافية
كأن رونقها في صارم ذكرِ
أطاعك قلبي جاهدا فعصيته
أحمد الكيواني
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ
وَأَصلَيتُهُ نار التَجَني وَلَم يَجن
الحمد لله حمدا دائما أبدا
الصاحب بن عباد
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَدا
اِذ صارَ سبطُ رَسولِ اللَهِ لي وَلَدا
وليلة كأنها على حذر
ابو الحسن السلامي
وليلة كأنها على حذر
ممرها سارع من لمح البصر
لمن الدار أقفرت بالمصلى
أحمد الكيواني
لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى
دَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّا
أناخ الشيب ضيفا لم أرده
الصاحب بن عباد
أناخَ الشَيبُ ضَيفا لَم أُرِدهُ
وَلكِن لا أُطيقُ لَهُ مَرَدّا
أقنطرة النوبندجان وديرها
ابو الحسن السلامي
أقنطرة النوبندجان وديرها
وحور مهى لا تألف الحور غيرها
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
أحمد الكيواني
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا
وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا
يقول الناس لي رجل سديد
الصاحب بن عباد
يَقولُ الناسُ لي رَجلٌ سَديدٌ
وَما فعلي بِفِعل فتىً سَديدِ
فالروض عقفت الصبا اصداغه
ابو الحسن السلامي
فالروض عقفت الصبا اصداغه
والموج صفقت الشمال طرارهُ
على ثقة باتلافي وعلم
أحمد الكيواني
عَلى ثِقَة بِاتلافي وَعلم
أحبك بِاختياري لا بِرَغمي