العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الهزج
البسيط
الطويل
على ثقة باتلافي وعلم
أحمد الكيوانيعَلى ثِقَة بِاتلافي وَعلم
أحبك بِاختياري لا بِرَغمي
بِنَفسي مَن يُعذِبُها وَيَجني
بِغَير جِناية مني وَجُرم
وَبي مَن زارَني مِن غَير وَعد
وَلَم يَك ذاكَ يَخطر لي بِوَهم
رَثى مِن بَعد ما قَد كانَ يَجفو
لَما لاقَيت مِن كَمَدٍ وَغَم
فَزارَ الصَب يُقدمهُ بَشير
كَما طَلَعَ الهِلال عَقيب نجم
وَقَد لَبس السَواد وَجاءَ يَسعى
كَما شَقَ الحَنادس بَدر تَم
فَأَقسم صادِقاً بِمَن اِبتَلاني
وَمَن جَعَلَ الضَنا وَالسَقم قَسمي
لَقَد مَزج الهَوى روحاً بِروح
وَما قرن اللُقا جِسماً بِجسم
وَكَيفَ وَقَد أَذابَ الحُب جِسمي
وَقَد أَفنى السقام دَمي وَلَحمي
فَلا شَيءٌ سِوى نَفسٍ خَفيٍ
وَدَمع كَإِنهِمال المُزن يَهمي
قصائد مختارة
في لحظة عشق فرعونية
ناصر ثابت
1
في لحظةِ عشقٍ فرعونية
أتراك بالهجران حين فتكت في
الشاب الظريف
أَتُرَاكَ بالهِجْرانِ حينَ فَتَكْتَ في
قَلْبي عَلِمْتَ بِمَا يُجَنّ فَتكْتَفِي
يا خفيفا على القلوب لطيفا
عرقلة الدمشقي
يا خَفيفاً عَلى القُلوبِ لَطيفاً
قَد بَكاهُ أَصادِقٌ وَأَعادي
أيا من خصه الله
صفي الدين الحلي
أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُ
بِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَه
يا يمن دولتك العليا التي فتحت
ابن الجياب الغرناطي
يا يمن دولتك العليا التي فتحت
باب السعادة للقاصي وللداني
لأغناطيوس نهدي التهاني بمنحة
إبراهيم اليازجي
لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍ
حَباهُ بِها رَبُّ العُلى وَالفَواضلِ